منتدى الرسالة
 فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا  فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " 829894
ادارة المنتدي  فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " 103798


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

  فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 156
نقاط : 6388
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/02/2012
العمر : 37

 فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " Empty
مُساهمةموضوع: فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا "    فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " Icon_minitimeالخميس فبراير 16, 2012 12:36 am

 فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " Ok.php.5edcf4b29e فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " Ok.php.5edcf4b29e

 فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " 6mw01043

 فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " Httpimg242imageshackusina1



 فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " 50

 فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " A0o00875



 فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " 50


المجتمع الإسلامي هو تلك الأسرة الكبيرة
التي تربطها أواصر المحبَّة والتكافل والتعاون والرحمة، وهو مجتمع رباني
إنساني أخلاقي متوازن؛ يتعايش أفراده بمكارم الأخلاق، ويتعاملون بالعدل
والشورى، يرحم الكبيرُ فيه الصغير، ويعطف فيه الغنيُّ على الفقير، ويأخذ
القويُّ بيد الضعيف، بل هو كالجسد الواحد، الذي إذا اشتكى منه عضو تألَّم
له سائر الأعضاء، وكالبنيان يشدُّ بعضه بعضًا


المؤاخاة في الإسلام


يقول آتووتر وهو أحد الرموز البارزة في إدارة الرئيس ريجان،
في عدد فبراير (1991م) من مجلة Life: "... لقد ساعدني مرضي على أن
أُدْرِكَ أن ما كان مفقودًا في المجتمع كان مفقودًا في داخلي أنا أيضًا:
قليل من الحُبِّ والمودة، وقليل من الأُخُوَّة


فالمؤاخاة أو الإخاء أو الأخوة من أروع
القيم الإنسانية التي أرساها الإسلام للمحافظة على كيان المجتمع، وهي التي
تجعل المجتمع وَحْدَةً متماسكة، وهي قيمة لم تُوجَدْ في أيِّ مجتمع؛ لا في
القديم ولا في الحديث، وتعني: "أن يعيش الناس في المجتمع متحابَّينَ،
مترابطين، متناصرين، يجمعهم شعور أبناء الأسرة الواحدة، التي يُحِبُّ بعضها
بعضًا، ويشدُّ بعضها أزر بعضٍ، يحسُّ كلٌّ منها أن قوَّةَ أخيه قوَّةٌ له،
وأن ضعفَه ضعفٌ له، وأنه قليل بنفسه كثيرٌ بإخوانه.



 فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " 131

مكانة المؤاخاة في المجتمع الإسلامي


وقد تضافرت النصوص على مكانة المؤاخاة

المجتمع الإسلامي وأثرها في بناء
المجتمع المسلم، كما حثَّتْ على كل ما من شأنه تقويتها، ونَهَتْ عن كل ما
من شأنه أن ينال منها؛ فقال تعالى مُقَرِّرًا عَلاقة الأُخُوَّة بالإيمان: { إِنَّمَا الْـمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]، وذلك دون اعتبار لجنسٍ أو لون أو نسب، فاجتمع وتآخى بذلك سلمان الفارسي وبلال الحبشي وصهيب الرومي مع إخوانهم العرب.




كما وصف القرآن الكريم هذه الأُخُوَّة بأنها نعمة من الله، فقال تعالى: {
وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ
بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا}
[آل عمران: 103].


وها هو ذا الرسول r بعد هجرته إلى
المدينة -لَـمَّا كانت بداية المجتمع المسلم- بدأ بعد بناء المسجد مباشرة
بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وقد سَجَّل القرآن الكريم هذه المؤاخاة
التي ضربت المثل الرائع للحُبِّ والإيثار، فقال تعالى:
{ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ
يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ
حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ
بِهِمْ خَصَاصَةٌ}
[الحشر: 9].


وفي بيان لصورة من تلك المُثُل الرائعة
في الحُبِّ والإيثار جَرَّاء هذه المؤاخاة، تلك التي يعرض فيه أخ أنصاري
على أخيه المهاجر نصف ماله وإحدى زوجتيه بعد أن يُطَلِّقَهَا له! وهو ما
رواه أنس بن مالك رضي الله عنه حيث قال: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
عَوْف المدينة فَآخَى النَّبِيُّ صل الله عليه وسلم بَيْنَهُ وَبَيْنَ
سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ
يُنَاصِفَهُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: بَارَكَ
اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ


ولدورها العظيم في تماسك بنيان المجتمع
كان تحذير الله عز وجل واضحًا جليًّا لكل عمل يُوهِنُ الأُخُوَّة
الإسلامية، فَحَرَّم التعالي والسخرية، فقال تعالى: {
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى
أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ
يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ}
[الحجرات: 11].


كما حرَّم التعريض بالعيوب والتفاخر بالأنساب، فقال تعالى: {
وَلاَ تَلْـمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ
الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ
هُمُ الظَّالِمُونَ}
[الحجرات: 11].


وحرَّم كذلك الغيبة والنميمة وسوء الظنِّ؛ وهي من أسوأ عوامل هدم المجتمعات، فقال تعالى: {
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ
بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ
بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَـحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا
فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ}
[الحجرات: 12].




وإذا ما حَدَثَ خصام أو مهاجرة،
فإن الإسلام راح يُرَغِّبُ في كُلِّ ما يجمع القلوب ويدعم الوَحْدَة؛ وذلك
بالدعوة إلى الإصلاح بين المتخاصمين؛ حيث قال صل الله عليه وسلم مُعَظِّمًا
ومُرَغِّبًا في ذلك: " أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ؟!"
قالوا: بلى يا رسول الله. قال: " إِصْلاَحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ الْـحَالِقَةُ




بل إن الإسلام أباح الكذب للإصلاح
بين المتخاصمين؛ لما في ذلك من جبر كيان المجتمع الإسلامي من أن
يَتَصَدَّعَ، فقالصل الله عليه وسلم
: " لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ، فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا


 فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " 131

حقوق وواجبات الأخوة


ولأهمية الاخوة وضع الإسلام مجموعة
مجموعة من الحقوق والواجبات، يلتزمها كل مسلم بمقتضى تلك العَلاقة،
ويُكَلَّفُ بها على أنها دَيْنٌ يُحَاسَبُ عليه، وأمانة لا بُدَّ من
أدائها، فقال النبيصل الله عليه وسلم يُوَضِّح ذلك: "
لاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ
تَدَابَرُوا، وَلاَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا
عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا؛ الْـمُسْلِمُ أَخُو الْـمُسْلِمِ، لاَ
يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ وَلاَ يَحْقِرُهُ... بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ
الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْـمُسْلِمَ، كُلُّ الْـمُسْلِمِ عَلَى
الْـمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ"


الإعانة والنصر، ومعناه: إذا استعان به في دفع ظالم ونحوه لزمه إعانته إذا أمكنه، ولم يكن له عذر شرعي



وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم :
" انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا". فقال رجلٌ: يا رسول الله،
أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالمًا، كيف أنصره؟ قال: "
تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْـمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ




فهل نرى مجتمعًا إنسانيًّا يقوى على أن
يُلْزِمَ كلَّ فرد فيه بأن يسعى في حاجة أخيه، وأن ينصره مظلومًا،
ويَرُدَّه عن ظلمه إن كان ظالمًا؟!


 فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " A0o00875

إنه فقط في المجتمع الإسلامي؛ حيث هذه
الدرجة العالية من الأخوة وتَوَحُّد الإحساس، فيعمل كل فرد على تفريج ضوائق
أخيه وحلِّ مشكلاته، ويقف منه موقف العون والمساندة، لا موقف التحاسد
والتباغض، ويكون ملتزمًا بالإيجابية، وعلى هذا تكون المؤاخاة أساسَ وعنوانَ
بناء وتماسُكِ المجتمع الإسلامي.


 فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " 132

 فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " A0o00875

 فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " Ok.php.5edcf4b29e فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا " Ok.php.5edcf4b29e
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elrissala.arabepro.com
 
فريق الهدى : حمــــلة " واعتصمـــــــوا بحبل الله ولا تفرقـــــوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الرسالة :: منتديات الدين الإسلامي الحنيف :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: